ميرزا حسين النوري الطبرسي
216
خاتمة المستدرك
ما في غيره وتعذر تأويله فهو منه على حسب مذهبه ، لا من فريته وكذبه ، فإنه ينافي وثاقته . وقد أطنبنا الكلام في شرح حال المصباح مع قلة ما فيه من الاحكام ، حرصا عل نشر المآثر الجعفرية ، والآداب الصادقية ، وحفظا لابن طاووس ، والشهيد ، والكفعمي - رحمهم الله تعالى - عن نسبة الوهم والاشتباه إليهم ، والله العاصم .